النائب جوزف معلوف معزيا مع وفد من القوات اللبنانية رئيس الكنيسة القبطية
21/2/2015

استقبل رئيس الكنيسة القبطية في لبنان الأب رويس الأورشليمي في مركز الكنيسة في سن الفيل، وفدا من “القوات اللبنانية” ضم النائبين جوزيف المعلوف وفادي كرم، مستشار رئيس حزب “القوات” العميد المتقاعد وهبي قاطيشا، المحامي جوزيف أبي نعمه وجان العلم، للتعزية بالضحايا الـ21 الذين سقطوا في ليبيا على يد عناصر “داعش”.

وعلى الاثر، قال المعلوف: “نتشرف كوفد من القوات اللبنانية بتقديم التعازي للكنيسة القبطية في لبنان وللشعب المصري العزيز في مصابهم الأليم باسم رئيس حزب القوات اللبنانية الدكتور سمير جعجع، فالكنيسة القبطية تمثل عمق الحضور المسيحي في هذا المشرق، اضافة الى استمرار الفكر الانساني الواعي والمدرك ولذهنية التسامح والعمق اللاهوتي والفكري التي نذكرها دائما في عظات وكلام الانبا الراحل شنوده”.

أضاف: “لقد كان مصابا مؤلما جدا، وكما قال قدس الأب ان هؤلاء الشهداء هم أولا مصريون قبل أن يكونوا أقباطا، وهذا العمل الاجرامي يذكرنا جميعا بأن هناك عدوا واحدا لكل الواقع الانساني لا يعرف الا بالفكر المتقوقع والتفسير الخاطىء للدين الاسلامي ضد الانسانية جمعاء. ونحن الان نؤكد أننا معكم في هذا المصاب ويدنا ممدودوة لكم حتى نجد أي وسيلة لنذكر شعوبنا كم هو مؤلم التطرف وكم يرجعنا هذا الفكر البربري الى التخلف أكثر وأكثر كبشر بشكل عام وكمشرقيين بشكل خاص نحن ابناء العروبة التي ننتمي اليها جميعا في العالم العربي”.

وختم: “نتمنى أن تكون أنفسهم في السماء ويكون هذا المصاب قد عبر وتجتمع كل الشعوب في ائتلاف جدي لضرب هذا الفكر ووقف الهمجية التي نراها في هذه الأيام، فالانسانية تجمع كل الشعوب”.

بدوره، قال الأورشليمي: نشكركم ونشكر من خلالكم الدكتور جعجع، فنحن صراحة صدمنا بهذا العمل الوحشي ولكن عزاؤنا كان كبيرا بثبات أبنائنا على ايمانهم، لأنه السكاكين حين توضع على الرقاب تتغير النفوس، ولكن كان واضحا ايمانهم الثابت والقوي وقد ظهر من آخر كلمات أطلقوها على لسانهم”.

وأضاف: “طبعا اذا كنا بعد هذا العمل سنبقى مساندين للجيش المصري، فطبعا نحن مساندون للجيش المصري والجيش اللبناني ولن نتخلى عن قيادتنا لأننا نرى فيها سبل النجاح للشعب المصري مسيحيين ومسلمين، فنحن إن كنا في مصر أو أي مكان آخر، لا بد من أن نعيش الوحدة لأن الانشقاق يضيعنا جميعا. ولكننا ندين المجتمع الدولي لعدم اتخاذ الاجراءات اللازمة ولعدم تسهيل الأمور للجيش المصري لضرب هؤلاء المتطرفين، فالتطرف في كل مكان واحد ان كان في ليبيا أو سوريا أو العراق، ولكن مع الأسف وجدنا أن المجتمع الدولي لا يبالي، ولكن ثقتنا بالجيش المصري كبيرة كما ثقتنا بكم كبيرة في لبنان بمحبتكم وسنظل رغم كل الصعوبات نواجه الفعل اللاانساني والبربري”.